منتدى الأستــــاذ سلامه أحمد

اهلابك زائرنا الكريم نرحب بك ويسعدنا تواجدك وكم تكون سعداتنا عظيمة جدا عندما تشاركنا ونشاركك بافكارنا او تكون مستمعا جيدا وملاحظالمنتدانا اننا نسعى من خلال هذا المنبر ان نكون اصدقاء نسعد بعضا ونتناصح مع بعض تحدونا روح الاخوة والمحبة ....نشكرك على اللحظات التي تقضيها معنا نحن تواقون الى كل اخوتنا لنتواصل معهم على درب المحبة والاخوة العظيمة والاحترام اخي الكريم اهلا بك اينما حللت في ركن من اركان المنتدى ومتى حللت على الرحب والسعة نحن سعداء بك ونحتاج اليك ونفتقدك في كل وقت ان تكون بيننا
منتدى الأستــــاذ سلامه أحمد

يهتم باللغة العربية وآدابها والاسلام وقضاياه

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» ســــــــؤال
الإثنين ديسمبر 04, 2017 8:54 pm من طرف Admin

» البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي
الجمعة يونيو 16, 2017 4:13 pm من طرف Admin

» الحمدلله حمدا تطيب به حياتنا
الجمعة يونيو 16, 2017 4:08 pm من طرف Admin

» ظاهرة الزواج العرفي ومخاطرها
الخميس يونيو 15, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» عاقبة تارك الصلاة
الخميس يونيو 15, 2017 8:33 am من طرف Admin

» صورة للاسف معبرة عن واقعنا
الخميس يونيو 15, 2017 8:22 am من طرف Admin

» عندما بكى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الأربعاء يونيو 14, 2017 6:08 pm من طرف Admin

» ويطعمون الطعام على حبه
الأربعاء يونيو 14, 2017 5:56 pm من طرف Admin

» أين القـــلوب الرحيمـــــــــة ؟
الأربعاء يونيو 14, 2017 4:39 pm من طرف Admin

نوفمبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

التبادل الاعلاني


    *·~-.¸¸,.-~*محمود درويش - فلسطين*·~-.¸¸,.-~* هذه قصيدة وعاد في كفن للشاعر الفلسطيني محمود درويش من اروع ما قال عن الشهداء في فلسطين وموت الحلم قصيدة : و عاد في كفن

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 188
    تاريخ التسجيل : 01/08/2010
    العمر : 54

    *·~-.¸¸,.-~*محمود درويش - فلسطين*·~-.¸¸,.-~* هذه قصيدة وعاد في كفن للشاعر الفلسطيني محمود درويش من اروع ما قال عن الشهداء في فلسطين وموت الحلم قصيدة : و عاد في كفن

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة سبتمبر 30, 2011 10:45 pm

    يحكون في بلادنا
    يحكون في شجن
    عن صاحبي الذي مضى
    و عاد في كفن
    * كان اسمه...
    لا تذكروا اسمه!
    خلوه في قلوبنا...
    لا تدعوا الكلمة
    تضيع في الهواء، كالرماد...
    خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد
    طريقه إليه...
    أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام ...
    أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء
    أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء!
    أخاف أن تنام في قلوبنا
    جراحنا ...
    أخاف أن تنام !!
    و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين
    تقول إني عائد... و تسكت الظنون
    و لم يخط كلمة...
    تخاطب السماء و الأشياء ،
    تقول : يا وسادة السرير!
    يا حقيبة الثياب!
    يا ليل ! يا نجوم ! يا إله! يا سحاب ! :
    أما رأيتم شاردا... عيناه نجمتان ؟
    يداه سلتان من ريحان
    و صدره و سادة النجوم و القمر
    و شعره أرجوحة للريح و الزهر !
    أما رأيتم شاردا
    مسافرا لا يحسن السفر!
    راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى
    إن جاع في طريقه ؟
    قلبي عليه من غوائل الدروب !

    قلبي عليك يا فتى... يا ولداه!
    قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم !
    يا دروب ! يا سحاب !
    قولوا لها : لن تحملي الجواب
    فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !لن تحملي... لن تصبري كثيرا
    لأنه ...
    لأنه مات ، و لم يزل صغيرا !

    *يا أمه!
    لا تقلعي الدموع من جذورها !
    للدمع يا والدتي جذور ،
    تخاطب المساء كل يوم...
    تقول : يا قافلة المساء !
    من أين تعبرين ؟
    غضت دروب الموت... حين سدها المسافرون
    سدت دروب الحزن... لو وقفت لحظتين
    لحظتين !
    لتمسحي الجبين و العينين
    و تحملي من دمعنا تذكار
    لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين
    لا تشرحوا الأمور!
    أنا رأيتُ جُرحه
    حدقّت في أبعاده كثيرا...
    " قلبي على أطفالنا "
    و كل أم تحضن السريرا !
    يا أصدقاء الراحل البعيد
    لا تسألوا : متى يعود
    لا تسألوا كثيرا
    بل اسألوا : متى
    يستيقظ الرجال !
    لتمسحي الجبين و العينين
    و تحملي من دمعنا تذكار
    لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين

    يا أمه !
    لا تقلعي الدموع من جذورها
    خلي ببئر القلب دمعتين !
    فقد يموت في غد أبوه... أو أخوه
    أو صديقه أنا
    خلي لنا ...
    للميتين في غد لو دمعتين... دمعتين !
    *يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا
    حرائق الرصاص في وجناته
    وصدره... ووجهه...
    لا تشرحوا الأمور!
    أنا رأيتا جرحه
    حدقّت في أبعاده كثيرا...
    " قلبي على أطفالنا "
    و كل أم تحضن السريرا !
    يا أصدقاء الراحل البعيد
    لا تسألوا : متى يعود
    لا تسألوا كثيرا
    بل اسألوا : متى
    يستيقظ الرجال !

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 9:39 pm