منتدى الأستــــاذ سلامه أحمد

اهلابك زائرنا الكريم نرحب بك ويسعدنا تواجدك وكم تكون سعداتنا عظيمة جدا عندما تشاركنا ونشاركك بافكارنا او تكون مستمعا جيدا وملاحظالمنتدانا اننا نسعى من خلال هذا المنبر ان نكون اصدقاء نسعد بعضا ونتناصح مع بعض تحدونا روح الاخوة والمحبة ....نشكرك على اللحظات التي تقضيها معنا نحن تواقون الى كل اخوتنا لنتواصل معهم على درب المحبة والاخوة العظيمة والاحترام اخي الكريم اهلا بك اينما حللت في ركن من اركان المنتدى ومتى حللت على الرحب والسعة نحن سعداء بك ونحتاج اليك ونفتقدك في كل وقت ان تكون بيننا
منتدى الأستــــاذ سلامه أحمد

يهتم باللغة العربية وآدابها والاسلام وقضاياه

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» ســــــــؤال
الإثنين ديسمبر 04, 2017 8:54 pm من طرف Admin

» البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي
الجمعة يونيو 16, 2017 4:13 pm من طرف Admin

» الحمدلله حمدا تطيب به حياتنا
الجمعة يونيو 16, 2017 4:08 pm من طرف Admin

» ظاهرة الزواج العرفي ومخاطرها
الخميس يونيو 15, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» عاقبة تارك الصلاة
الخميس يونيو 15, 2017 8:33 am من طرف Admin

» صورة للاسف معبرة عن واقعنا
الخميس يونيو 15, 2017 8:22 am من طرف Admin

» عندما بكى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الأربعاء يونيو 14, 2017 6:08 pm من طرف Admin

» ويطعمون الطعام على حبه
الأربعاء يونيو 14, 2017 5:56 pm من طرف Admin

» أين القـــلوب الرحيمـــــــــة ؟
الأربعاء يونيو 14, 2017 4:39 pm من طرف Admin

سبتمبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

التبادل الاعلاني


    هذه الابيات هدية لمن اراد تعدد الزوجات

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 188
    تاريخ التسجيل : 01/08/2010
    العمر : 54

    هذه الابيات هدية لمن اراد تعدد الزوجات

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أكتوبر 07, 2015 7:42 pm

    هذه الابيات هدية لمن اراد تعدد الزوجات ، اعجبتني ، ما رايكم....؟دعمتها بصورة جميلة........
    جَلَسَا سَويّاً واللّيالي مُقْمِرَهْ -- يَتَغَازلانِ ويَأْكلانِ (مُجَدَّرَهْ)!
    قال الحَبيبُ –مُمَازِحاً– يا زوجتي: -- إنِّي أَراكِ فَقيهةٍ مُتَنوِّرَهْ
    إنّ العُنُوسَة َ في البلادِ كثيرةٌ -- وكبيرةٌ وخطيرةٌ ومُدَمِّرَهْ
    ولقَدْ وجدتُ اليومَ حَلاًّ رائعاً -- لو تسمحينَ –حبيبتي– أنْ أَذْكُرَهْ
    قالتْ: تفضّلْ يا حياتي إنّني -- مَمْنونة ٌ لِمشُورتي ومُقَدِّرَهْ
    فأنا لِمُشْكلةِ العُنُوسـَةِ عندنا -- مَحْزونةٌ وكئيبةٌ ومُكَدَّرَهْ
    قال الحبيبُ: أيا ربيعَ العُمْرِ ما -- هذا ؟! كَلامُ حَكيمةٍ ما أكبَرَهْ !
    لو أنَّ كُلَّ رجالِنا قدْ عَدَّدُوا -- لمْ يَبْقَ مِنْ جِنْسِ النِّساءِ مُعَمّرَهْ
    فإذا قَبِلْتِ بأَنْ أكونَ ضَحيّةٍ -- ونكونَ للأجيالِ شَمْساً نَيِّرَهْ
    فلَئنْ رَضِيْتِ فإنَّ أجْرَكِ طَيِّبٌ -- فَجَزاءُ مَنْ تَرْضَى بِذاكَ المَغْفِرَهْ!
    ضَحِكَتْ وقالتْ: يا رَفيقي إنَّه -- رأيٌ جميلٌ، كيفَ ليْ أنْ أُنْكِرَهْ؟!
    عِنْدِي عَرُوسٌ(لَقْطَةٌ) تَرْجُو لَها -- رَجُلاً لِيَسْتُرَها الحياةَ وتَسْتُرَهْ
    فإذا قَبِلْتَ بِها سَأَخْطِبُها غَداً -- قَبْلَ الفَواتِ فإنّني مُتَأَخِّرَهْ
    هِيَ لا تُريدُ مِنَ النُّقودِ مُقَدَّماً -- لِلْمَهرِ، أيضاً، لا تُريدُ مُؤَخَّرَهْ
    فَتَنَهَّدَ الزَّوجُ المُغَفَّلُ قَائلاً: -- هذي الصّفاتُ الرّائعاتُ الخَيِّرَهْ!
    قالتْ: ولكنَّ العَروسَ قَعيدَةٌ -- سَوداءُ، عَمْشاءُ العُيونِ (مُخَتْيِرَهْ)
    وضَعيفةٌ في السَّمْعِ دَرْدَاءٌ لها -- طَقْمٌ مِنَ الأسنانِ مِثْلُ المِسْطَرَهْ
    والشَّعْرُ يا زوجي العزيزَ مُنَشَّرٌ -- مِثْلَ (الخَرَيْسِ) فلا تَسَلْ ما أنْشَرَهْ !
    والأنْفُ .. قال مُقاطِعاً: ويلي! كفى -- هذي عَروسٌ –زوجتي– أمْ مَقْبَرَهْ؟!
    فتخاصمَ الزَّوجانِ حتّى (قَبَّعَتْ) -- ما بينهم نارُ الحُرُوبِ مُسَعَّرَهْ
    واستيقظَ الجِيرانُ ليْلاً .. هَزَّهُمْ -- صَوْتُ الصُّراخِ كأنَّه مُتَفَجِّرَهْ
    ورَأَوْا أَثَاثاً قدْ تَطَايَرَ في السَّمَا -- صَحْناً .. ومِقْلاةً .. كذلك طنْجَرَهْ
    كأساً.. وإبْريقاً .. ومِكْنَسَةً .. كذا -- سَمِعُوا اسْتِغَاثَةَ صَارِخٍ: مُتَجَبِّرَهْ
    ذهبَ الزَّعيمُ إلى الدَّوامِ صَبِيْحَةً -- لَكَأنّه بطَلُ المعاركِ عنْتَرَهْ!
    ما فِيْه إلاَّ (فَشْخَةٌ) في رَأْسِهِ -- يَدُهُ إلى الكَتِفِ اليَمِيْنِ مُجَبَّرَهْ
    وبِعَيْنِهِ اليُسْرَى مَلامِحُ كَدْمَةٍ -- كُحْلِيَّةٍ، وكَذا الخُدُودُ (مَهَبَّرَهْ)
    وبِهِ رُضُوضٌ في مَفَاصِلِ جِسْمِهِ -- لكأنَّما مَرَّتْ عليه مُجَنْزَرَهْ!
    ومضَى يَقُصُّ على الرِّفَاقِ بأنَّه -- قدْ حَطَّمَ الوَحْشَ المُخِيفَ وكسَّرَهْ
    ضَحِكُوا وقَدْ عَلِمُوا حَقيقةَ أمْرِهِ -- تبّاً .. لقد جعلَ الرُّجـُولَةَ (مَسْخَرَهْ)!
    عادَ (الخَرُوفُ) لزوجِه مستسلماً -- ومُعَاهِداً ألاّ يُعيدَ الثَّرْثَرَهْ
    قالتْ : لعلَّكَ قد رأيتَ بأنني -- لِخلافِ آراءِ الحياةِ مُقدّرَهْ
    لكنْ : لَئِنْ كَرَّرْتَ رأيَكَ مـَرَّةً -- فلأجْعَلَنَّ حياةَ أهلِك (مَرْمَرَهْ)!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:30 am