منتدى الأستــــاذ سلامه أحمد

اهلابك زائرنا الكريم نرحب بك ويسعدنا تواجدك وكم تكون سعداتنا عظيمة جدا عندما تشاركنا ونشاركك بافكارنا او تكون مستمعا جيدا وملاحظالمنتدانا اننا نسعى من خلال هذا المنبر ان نكون اصدقاء نسعد بعضا ونتناصح مع بعض تحدونا روح الاخوة والمحبة ....نشكرك على اللحظات التي تقضيها معنا نحن تواقون الى كل اخوتنا لنتواصل معهم على درب المحبة والاخوة العظيمة والاحترام اخي الكريم اهلا بك اينما حللت في ركن من اركان المنتدى ومتى حللت على الرحب والسعة نحن سعداء بك ونحتاج اليك ونفتقدك في كل وقت ان تكون بيننا
منتدى الأستــــاذ سلامه أحمد

يهتم باللغة العربية وآدابها والاسلام وقضاياه

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» ســــــــؤال
الإثنين ديسمبر 04, 2017 8:54 pm من طرف Admin

» البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي
الجمعة يونيو 16, 2017 4:13 pm من طرف Admin

» الحمدلله حمدا تطيب به حياتنا
الجمعة يونيو 16, 2017 4:08 pm من طرف Admin

» ظاهرة الزواج العرفي ومخاطرها
الخميس يونيو 15, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» عاقبة تارك الصلاة
الخميس يونيو 15, 2017 8:33 am من طرف Admin

» صورة للاسف معبرة عن واقعنا
الخميس يونيو 15, 2017 8:22 am من طرف Admin

» عندما بكى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
الأربعاء يونيو 14, 2017 6:08 pm من طرف Admin

» ويطعمون الطعام على حبه
الأربعاء يونيو 14, 2017 5:56 pm من طرف Admin

» أين القـــلوب الرحيمـــــــــة ؟
الأربعاء يونيو 14, 2017 4:39 pm من طرف Admin

يوليو 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

التبادل الاعلاني


    قصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة أضحى التنائي بديلا عن تدانينا............. ابن زيدون

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 188
    تاريخ التسجيل : 01/08/2010
    العمر : 54

    قصيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة أضحى التنائي بديلا عن تدانينا............. ابن زيدون

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 05, 2014 9:24 pm

    أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،"
    "وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
    ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا"
    "حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
    مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ،"
    "حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
    غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا"
    "بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا
    فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛"
    "وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا
    وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا،"
    "فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
    يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم،"
    "هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
    لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ"
    "رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
    ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ"
    "بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
    كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه،"
    "وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
    بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا"
    "شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
    نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا،"
    "يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
    حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ"
    "سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
    إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛"
    "وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
    وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية"
    " ًقِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
    ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما"
    "كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
    لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛"
    "أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
    وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً"
    "مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
    يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به"
    "مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
    وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا"
    "إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
    وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا"
    "مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
    فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً"
    "مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
    رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ"
    "مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
    أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ"
    "مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
    إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً،"
    "تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
    كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته،"
    "بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
    كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ،"
    "زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
    ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً،"
    "وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
    يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا"
    "وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
    ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا،"
    "مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
    ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ،"
    "في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
    لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛"
    "وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
    إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ،"
    "فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
    يا جنّة َ الخلدِ أُبدِنْنا، بسدرَتِها"
    "والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
    كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا،"
    "وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
    إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ"
    "في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
    سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا،"
    "حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
    لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ"
    "عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
    إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً"
    "مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تَلْقِينَا
    أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ"
    "شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
    لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ"
    "سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
    وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ،"
    "لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
    نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً،"
    "فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
    لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا"
    "سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
    دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،"
    "فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
    فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا"
    "وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
    وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه،"
    "بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
    أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،"
    "فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
    وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ"
    "بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
    لكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ"
    "صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا
    Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball :bball: Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball Basketball

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 3:27 pm